صلاح انياكي أيوب/ المغرب
من تفصيل إلى تفصيل
……………………
إلى آلزا طرولاي
شعر: بول إلوار
ترجمة: صلاح انياكي أيوب/ المغرب
على مقربة من عش الأرض، عند ساعة الاستيقاظ،
للبحر، يحفر شعاع الشمس ثقبـاً.
تكف المشهدَ ورقة مبللة بالفجر
ساذجة كعين الوجه النسية.
و نهار الآن الآخذ بالنائمين،
يرمي في الليل ظلالهـم النائمة.
PAUL ELUARD
( Derniers poèmes d’amour/ p: 28)
.......................................... الــنص الــفـــرنـسـي .....................................
De DETAIL EN DETAIL
A Elsa Triolet
A l’heure du réveil près du nid de la terre
Un rayon de soleil creuse un trou pour la mer
Trempée d’aube une feuille ourle le paysage
Naïve un œil oublieux du visage
Et le jour d’aujourd’hui saisissant les dormeurs
Rejette dans la nuit leurs ombres de dormeurs.
PAUL ELUARD
( Derniers poèmes d’amour/ p: 28)
---------------------------------------------------------------------------
القصيدة الثانية
رحــيـل
صلاح انياكي أيوب
|1|
بلا قصائد،
يرحل
الشعراء إلى الماخور.
و في الظلمة،
يهرول
القوادون إلى خمس نجوم،
بلا مدن،
و لا حقائب،
و لا وطن.
|2|
كالمغنيات
يحتج الشعراء
على أوضاع الأسرة
و لون
المنامات.
|3|
و كالفطر في قرانا
العذراء،
يتكاثر القوادون.
و على أيدي الزناة،
ينتـهون
خليطا من عرق
و جيفة.
|4|
وحده
يسكن هذا الليل
أحلام المخبرين،
و ينـآى
في فجر عميق،
حيث يـتناسلون فيه،
و فيه
يشيخون،
لأول العمر.
|5|
و ما تبقى
من شعراء
المدن المخمورة،
يـبـيع الأحذية
القديمة،
و قصائد
الثورة،
و حقائب للعطور.
|6|
و على رصيف القلب،
يتطاول
القوادون
بأحجامهم الصغيرة،
و أعينهم على مساء قادم
من رحم اللذة،
و رجْع
هذا الصدى.


















