يصف عالم الآثار الفرنسي ( جين مارى
روبليس ) عضو البعثة الفرنسية ليبيا
بالبلد العذراءالتي تدعوك إلى المزيد من
الإستكشاف عبر عوالم مختلفة من الساحل إلى
المرتفعات والصحراء، ولعل زيارة البلاد
تعني أكثر من الإنتقال إلى مكان جغرافي
فقط بل رحلة عبر ردهات التاريخ البشري منذ
آلاف السنين إلى العصور الكلاسيكية
والوسطى من خلال شواهد ناطقة بتاريخ
لايزال مصدر جذب لعشاق الأحجار القديمة،
وربما تقف لبدة وصبراتة وشحات المكتشفة في
بدايات القرن الماضي وغدامس المدينة
الأعجوبة اليوم في صدارة المدن التاريخية
الليبية وتمثل أفضل الوجهات السياحية في
ليبيا، ولكن ماتزال الكثير من الاشياء
تختفى تحت أطنان الرمال في باطن الأرض
تحمل معها المزيد من الأسرار، ولهذا تبقى
ليبيا قبلة الآثريين وعشاق التاريخ.

المصدر / اويا
3 اغسطس 2008